الصفحات

السبت، ٢٠ أغسطس ٢٠١١

سباقي


سباقي دومآ كان فى مضمار انا التي تصنعه
كنت اعرف حدوده ،نقراته ،ميزاته واستغلها لأصنع الفارق بيني و بين الآخرين 

اليوم انا بسباق لا اعلم أيٍ من تفاصيله و مُهري الصغير يحتاج من الألم قسطآ من الراحة لكي أراهن عليه بثقة من جديد 

يا مُهري 
...كفاك جريآ فى كل الاتجاهات و الزم مكانك .كفاك بحثآ عن وجوه بشر انت متيقن بفنائهم من حولك

آمن بأنهم تركوك بالسباق وحيدآ 

رجاءآ أفق من غيبوبتك تلك وحاول ان تنهض من كبوتك فحقا قد طالت 

اتوسل اليك ارجع كما كنت 
مُهرآ قويآ عنيدآ عزيزآ لا يهاب ازمات ولا تهزه نكبات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق